عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

101

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

مثله وقال غيره كان يعد من الأبدال وكان يقال له رباني هذه الأمة قال ابن ناصر الدين قيل أنه صلى عليه لما مات ألف ألف إنسان وفيها أبو عبد الله محمد بن رمح التجيبي مولاهم المصري الحافظ في شوال سمع الليث وابن لهيعة قال النسائي ما أخطأ في حديث واحد وقال ابن يونس ثقة ثبت كان أعلم الناس بأخبار بلدنا وفيها محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي الحافظ أبو جعفر صاحب التاريخ وعلل الحديث سمع المعافي بن عمران وابن عيينة وطبقتهما وكان عبيد العجلي يعظم أمره ويرفع قدره وقال النسائي ثقة صاحب حديث قال في المغني ثقة أساء أبو يعلى القول فيه انتهى وفيها نوح بن أبي حبيب القومسي الحافظ في رجب روى عن عبد الله بن إدريس ويحيى القطان وطبقتهما وكان ثقة صاحب سنة وفيها يحيى بن أكثم القاضي أبو محمد المروزي ثم البغدادي أحد الأعلام في آخر السنة بالربذة منصرفا من الحج وله بضع سبعون سنة سمع جرير بن عبد الحميد وطبقته وكان فقيها مجتهدا مصنفا قال طلحة الشاهد يحيى بن أكثم أحد أعلام الدنيا قائم بكل معضلة غلب على المأمون حتى أخذ بمجامع قلبه وقلده القضاء وتدبير مملكته وكانت الوزراء لا تعمل الشيء إلا بعد مطالعته قاله في العبر وقال ابن الأهدل كان سني العقيدة غلب على المأمون فقلده القضاء وتدبير مملكته ثم عزله المعتصم بابن أبي دؤاد ثم رده المتوكل وعزل ابن أبي دؤاد حتى طابت عقائد أهل السنة وكان يحيى كثير المزاح واختلف المحدثون في توثيقه ولي قضاء البصرة وهو ابن ثماني عشرة سنة وقال له المأمون كم سنك فقال كعتاب بن أسيد حين أمره النبي صلى الله عليه وسلم على مكة وسئل أحمد عما يذكر عنه من الهنات فأنكره إنكارا شديدا وله الأثر المحمود والمقام التام يوم نادى المأمون بتحليل المتعة فرده بصريح النقل حتى رجع واستغفر ولما استدعاه المأمون للقضاء نظر